النشأة والتطور:

يرجع تاريخ بداية الرصد الجوي في السودان إلى أواخر القرن الماضي حيث أنشئت أول محطة للرصد في عام 1890م بمدينة سواكن على ساحل البحر الأحمر ،و في العام 1891م أفتتحت محطة وادي حلفا . و بحلول عام 1900م كانت هناك سبع محطات عاملة إرتفع عددها إلى ستة عشر في عام 1920 م.في عام 1956م أصبح السودان يتمتع بالعضوية الكاملة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ،و ظلت الأرصاد الجوية تابعة لمصلحة البريد و البرق حتى عام 1966م حيث صدر قرار من مجلس الوزراء بإعتبارها مصلحة ذات أهمية إستراتيجية وتقدم خدماتها لعدد كبير من مرافق الدولة.شهدت الإرصاد الجوية خلال الثمانيات تطوراً كبيراً إذ إتسعت شبكة المحطات ودعمت بأحدث الأجهزة مثل الأجهزة الإلكترونية لرصد طبقات الجو العليا وإنشاء شبكة لرصد الزوابع الرعدية بالرادار وإلتقاط صور الأقمار الصناعية وإنشاء شبكة للإتصالات اللاسلكية لربط المحطات بالخرطوم وربط الخرطوم بالعالم الخارجي.في العام 1995 تم التصديق بتحويلها الي هيئة عامة وحددت إختصاصاتها ومسئولياتها وأتبعت لوزارة الطيران والمساحة ثم ألحقت بوزارة العلوم والتكنلوجيا. حالياً أصبحت الهيئة العامة للإرصاد الجوية إحدى هيئات وزارة البيئة والغابات والتنمية العمرانية.

 

 

الإطار الدستوري:

أجاز مجلس الوزراء أمر تأسيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية لسنة 2007 م في جلسته رقم (7) في اليوم الثلاثين من شهر محرم لسنة 1428 هـ الموافق الثامن عشر من شهر فبراير لسنة 2007 م، بشهادة وتوقيع السيد رئيس الجمهورية سعادة المشير عمر حسن أحمد البشير . حدد أمر التأسيس مهام وأغراض وإختصاصات الهيئة العامة للأرصاد الجوي .

 

 

الهدف الإستراتيجي:

إعادة تأهيل الهيئة وتحديثها وبناء قدرات كادرها البشري لإستيعاب التطورات التكنلوجية في مجالات الرصد والتوقع وتطوير آليات التسويق والإسثمار لضمان إسترداد تكلفة التشغيل وتهيئة بيئة العمل الداخلية وبناء علاقات التعاون الخارجية لتوظيف المعلومات والبيانات والتوقعات وصولاً لتأمين سلامة الأرواح والممتلكات

 

 

الأهداف الخاصة :

تأهيل وتحديث شبكة الرصد على المستوى الأفقي والرأسي وتحديث شبكة الإتصالات لتغطى معظم أنحاء القطر خاصة المناطق النائية التى لم تحظ بتركيب محطات رصد.المحافظة على شهادة 9001-2008 في تأمين سلامة الملاحة الجوية وفق معايير وقوانين الجودة العالميةبناء القدرات والتدريب لمواكبة التوسع في شبكة الرصد وتبني التقنية الحديثةزيادة القوى العاملة بشرائحها المختلفة (أخصائين – راصدين (فنيين)- مهندسين)تقوية العلاقات وبناء الشركات مع المؤسسات ذات الصلة بخدمات الهيئة العامة للأرصاد الجوية.المساهمة في تنفيذ سياسات وخطط وبرامج الدولة في التنمية والإستثمار وإدارة الكوارث الطبيعية .

 

 

الخدمات والشركاء:

رصد الطقس على رأس كل ساعة لجميع مطارات السودان وذلك لضمان سلامة الملاحة الجوية والبحرية والبرية

رصد عناصر الطقس في 36 محطة موزعة على أنحاء البلاد

إصدار التوقعات القصيرة والمتوسطة وطويلة المدى لجميع مطارات السودان كل ثلاث ساعات

إصدار الإنذارات الجوية لجميع الظواهر الجوية للمجال الجوي السوداني

رصد الرياح العليا لمختلف المستويات لسلامة الملاحة الجوية

معايرة أجهزة الرصد كل 6 أشهر لضبط جودة الرصد

إرسال المعلومات لجميع المراكز الإقليمية والعالمية

إرسال تقارير الطقس اليومية لجميع القطاعات السيادية والأقتصادية والتنفيذية

إرسال تقارير الطقس الخمسية والعشرية والشهرية لجميع القطاعات السيادية والإقتصادية والنفيذية

إصدار التوقعات الموسمية للأمطار ودرجات الحرارة

إصدار التوقعات لمختلف أجهزة الإعلام

إصدار تقرير الإرصاد الزراعي بإستخدام تقنية تقدير كميات الأمطار من الأقمار الصناعية والغطاء النباتي

تصميم الدراسات والبحوث المتعلقة بعلوم الأرصاد الجوية

المشاركة في ورش العمل المحلية والإقليمية والعالمية

أرشفة معلومات الإرصاد وحفظها وإسترجاعها عند الطلب

للهيئة مكتبة تحتوى على أكثر من ثلاث آلاف من الدوريات والكتب والمجلات متاحة للطلاب والباحثين.

الهيئة العامة للطيران المدني تأتي على رأس قائمة شركاء الهيئة العامة للأرصاد الجوية وتشهد هذه الشراكة تطوراً ملحوظاً وكذلك مع كافة الشركاء في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية ، المواني البحرية ، الدفاع المدني والشؤون الإنسانية ، وزارة الدفاع ، وزارة المالية والإقتصاد الوطني، المجلس الأعلى للبيئة، الجامعات والمراكز البحثية، وزارة الكهرباء والسدود ، الطاقة والتعدين، إتحاد المزارعين، إتحاد الرعاة ، الجمعية السودانية للأرصاد الجوية